آخر الأخبار
مشاريع وأبواب خير جديدة بانتظار المحسنين.. خيرية الإصلاح تبدأ حملتها الرمضانية (رمضان جودٌ وإحسان)



في إطار برامجها الخيرية المتواصلة والتي تهدف إلى تحقيق مبدأ التكافل في المجتمع، أعلنت لجنة الأعمال الخيرية بجمعية الإصلاح عن بدء حملتها الخيرية السنوية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وذلك تحت شعار (رمضان جودٌ وإحسان).
وصرح السيد خالد أمين عبدالكريم مدير لجنة الأعمال الخيرية أن اللجنة قد اعتادت على تنظيم هذه الحملة سنويا، سعياً منها لتخفيف العبء على الأسر المحتاجة ولإعانتها على قضاء حوائجها خلال شهر رمضان الكريم.

كوبونات المواد الغذائية
وقد أعدت اللجنة كوبونات للمعونات الغذائية لتوزيعها على الأسر المحتاجة في مناطق مختلفة من المملكة، وذلك عن طريق فروع اللجنة الستة في كل من: الحد، المحرق، المنامة، الرفاع، مدينة عيسى ومدينة حمد. وبالتعاون والتنسيق مع عدد من محلات بيع المواد الغذائية، كما تحرص اللجنة على وصول هذه المساعدات إلى الأسر التي تكفلها قبل بدء شهر رمضان المبارك.

مشروع إفطار صائم
وذكر السيد خالد أمين بأن لجنة الأعمال الخيرية دأبت على تنظيم مشروع إفطار صائم سنوياً منذ أكثر من 20 عاماً، عملاً بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (من فطر صائما كان له مثل أجره غير انه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً).
وتتلخص فكرة المشروع في توفير معونة شهر رمضان المبارك ووجبات الإفطار لآلاف الفقراء والمحتاجين في البحرين وخارجها. وقد استفادت من هذا المشروع في العام الماضي 1800 أسرة بمبلغ وصل إلى 60 ألف دينار بحريني. كما تقوم اللجنة بتقديم وجبات إفطار للصائمين في مناطق مختلفة من المملكة طوال شهر رمضان.
مشروع زكاة الفطر
وقال السيد خالد أمين أنه انطلاقاً من قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات)، تقوم لجنة الأعمال الخيرية بجمع زكاة الفطر وإعانة المحسنين على إيصال هذه الزكاة الواجبة إلى مستحقيها في الوقت المحدد.
وقد قامت اللجنة بالعام الماضي بصرف مبلغ 8560 دينار بحريني استفادت منه 856 أسرة.

مشروع كسوة وعيدية يتيم
كما تبنت لجنة الأعمال الخيرية مشروع كسوة وعيدية يتيم إيماناً منها على أهمية إدخال الفرحة والسرور في قلوب اليتامى والمحرومين من عطف الآباء والأمهات، وسعياً منها لإعادة الابتسامة إلى تلك النفوس الحزينة ومشاركتهم فرحة العيد. وتقوم اللجنة بإيصال التبرعات إلى الأيتام الذين تكفلهم، حيث قامت في العام الماضي بصرف 5400 دينار استفاد منها 270 يتيماً.

مشروعات الصدقة الجارية
وتحرص لجنة الأعمال الخيرية كما يبين السيد خالد أمين على التواصل مع أصحاب الأيادي البيضاء السخية الحريصين على المساهمة في مشروعاتها المستمرة طوال العام ومن ضمنها مشروع الزكاة والصدقات، فاللجنة تحرص على تكون الوسيط بين مخرجي الزكاة ومستحقيها وفقاً للمصارف الشرعية التي ذكرها الله في القرآن الكريم.
وأكد السيد خالد أمين أن لجنة الأعمال الخيرية وانطلاقا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)، انطلاقا من هذا الحديث الشريف فإن اللجنة مستمرة في تقديم مشاريعها المتنوعة للصدقة الجارية (فواتح الخير – عقد الوفاء – الوقفية الصحية – وقف الأم- وقف الأسر المتعففة – سهم النور – الاستقطاع الشهري) والتي تعد اللبنة الأساسية لتحقيق الموارد المالية المستمرة لمساعدة الأسر المحتاجة ودعم المشاريع الخيرية المختلفة. داعيا أهل الخير والإحسان إلى اغتنام الشهر الفضيل والمشاركة في مشاريع الصدقة الجارية للجنة.

وقفية "وبالوالدين إحسانا"
أفضل هدية وفاءً لوالديك
تطرح لجنة الأعمال الخيرية ولأول مرة مشروع وقفية "وبالوالدين إحسانا" (وهو من مشاريع الصدقة الجارية) تحت شعار (كن بنا وفيا وكوني بنتا وفية)، ويقول السيد خالد أمين أن المساهم في مشروع وقفية "وبالوالدين إحسانا" يقوم باستثمار قيمة الوقفية (50 دينارا) ويصرف ريعه في أحد المشاريع الخيرية (بناء ورعاية المساجد والمراكز، دعم مشروع العلم النافع، دعم مشروع الأسر المحتاجة، رعاية المسنين والمرضى، دعم صندوق طالب العلم، تيسير الزواج، دعم مشاريع المياه والآبار، نصرة الأقصى)، مع نية المساهم في أن يذهب أجر وثواب هذا التبرع إلى والديه. حيث يعد الوقف من أفضل ما يمكن تقديمه لوالديك اعترافا بفضلهما عليك وبرا بهما وقربة إلى الله تعالى، وهو من أفضل الأعمال التي حث عليها الشرع.